‏إظهار الرسائل ذات التسميات انترنت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انترنت. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 أكتوبر 2009

القرصنة الالكترونية .. أهلا بكم في عالم الجريمة المنظمة










القرصنة .. ذلك المسمار الحاد الذي يدق دائما في استقرار الحياة علي شبكة الإنترنت، فالأمر تفاقم وازداد حدة في الآونة الأخيرة ، فلم تعد شبكة الإنترنت مجرد أداة إيجابية للحصول علي المعلومات والتسلية والترفيه مثلما يظن البعض .. بل باتت تشكل خطورة كبيرة لكل المستخدمين ، وأصبحت أداة سلبية تروج لمفاهيم هدامة وتتسبب في تدمير الأقتصاد في بعض الأحيان ..

وليس أدل علي ذلك من ارتفاع نسبة الهجوم علي الشبكة في الفترة الاخيرة ، سواء من خلال اختراق البريد الإلكتروني لبعض الشركات الكبري مثل مايكروسوفت وجوجل ، أو قرصنة أموال المستخدمين من خلال الإستيلاء على بيانات بطاقاتهم الإئتمانية، مثلما حدث مؤخرا من قيام مجموعة من المصريين والأمريكيين بتنفيذ أكبر عملية سطو الكتروني في التاريخ ، من خلال تورط هذه المجموعة في رفع الصفحات لبعض البنوك الأمريكية على شبكة الإنترنت، وقيامهم عقب ذلك بعمل تحويلات من تلك البطاقات لحسابات وهمية داخل الولايات المتحدة الأمريكية خاصةً بالمشتبه فيهم الأمريكيين والذين يقومون بدورهم بسحب تلك المبالغ فى الحال وتقسيمها فيما بينهم بنسب محدده وتحويلها للمشتبه فيهم المصريون عن طريق احدى شركات تحويل الأموال .

"جريمة منظمة"

في البداية .. يحذر خبير أمن الكمبيوترات، توم باورز، من أن قراصنة المعلوماتية "الهاكرز"، سعياً وراء المال السريع، بدأوا بتنظيم أنفسهم في مجموعات أشبه ما تكون بتلك الخاصة بالجريمة المنظمة، وذلك لاختراق حسابات المشتركين بالانترنت للحصول على أموالهم، عبر سرقة أرقام أرصدتهم المصرفية أو بطاقاتهم الائتمانية.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد باورز، في كلمة له بقمة "الدفاع في الأمن المعمق للكمبيوترات"، التي عقدت في دبي في يونيو الماضي ، أن الشركات التجارية باتت شريكة في هذه الجريمة، حيث أخذوا يسعون لاستخدام هؤلاء القراصنة للدخول إلى مواقع مؤسسات أخرى، وذلك لسرقة معلومات تتعلق بأعمالهم وعملائهم وموظفيهم، وعن آخر أنشطتهم مثل المناقصات ومشاريعهم المستقبلية.

وبالنسبة للدول، فرغم أن هذه الأخيرة تحارب هذه الظاهرة بشكل علني، إلا أن باورز رأى أنها أيضاً أصبحت تدخل في عملية القرصنة الإلكترونية، وذلك كي تتجسس على دول أخرى لمعرفة أسرارهم المختلفة من اقتصادية وتقنية.

وحول دلالة هذه المسألة بين باورز أن مسألة القرصنة الإلكترونية لم تعد كما كانت بالسالف، حيث يمارسها مجموعة من الهواة الذين يبتغون الشهرة أو بعض التسلية، بل أضحت هذه الممارسات منظمة ولها أسسها وقواعدها.

فتبدأ هذه العمليات، عندما تريد جهة ما الدخول إلى الموقع الإلكتروني لطرف آخر، فتبحث عما يسمى بـ"الضامن"، الذي من شأنه أن يجد "القرصان" الذي عليه أن يخترق كمبيوتر الشخص أو الشركة المستهدفة.

ويكون "الضامن" هو الوسيط بين الطرفين، والوحيد الذي يعرف هوية الجهة التي تبتغي هذه المهمة، ومن هو "القرصان" الذي تم استخدامه لأدائها، حيث يتقاضى نسبة من كل عملية نتيجة لهذه الوساطة.

واللافت، برأي باورز، أن القراصنة عادة ما يحاولون، إن لم يطلب منهم أحد مهمة معينة، الدخول إلى المواقع الإلكترونية الاجتماعية، مثل فيس بوك، وذلك للعثور على ضحاياهم، والطريف أنهم يستخدمون نفس هذه المواقع للتخاطب فيما بينهم، حيث كشفت السلطات أكثر من مرة مجموعة منهم عبر مراسلاتهم الاجتماعية.

وثمة دلائل، بحسب باورز، على أن القراصنة يسعون إلى اختراق وسائل اتصالات أخرى مثل الـبلوتوث في محاولة منهم للعثور على معلومات مالية، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو أرقام حسابات البنوك.
عناوين المواقع.. بداية الخيط
وفي ظل الهجمات المتتالية التى تتعرض لها مواقع الإنترنت والتى لم يسلم منها أشهر المواقع وأكثرها أمناً، نصحت شركات الإنترنت بسد الثغرات في عناوين المواقع قبل أن يتفشى هذا النوع الجديد من الجريمة الإلكترونية.
وأرجعت الشركات تخوفها من أن تصبح عناوين المواقع هي بداية طرف الخيط لعمليات أكبر وأوسع، حيث يمكن لقراصنة الإنترنت استخدام الشفرة لتوجيه المستخدمين إلى مواقع مزورة وبالتالي فإن استغلال الثغرات الكامنة في العناوين قد تسري على الشبكة.
وتتسلل الشفرة عبر ما يبدو أنه إعلان مغر بالربح يبعث به محتالون، ويعيدون بواسطة تلك الشفرة توجيه مستخدمي الشبكة إلى مواقع مزورة لمؤسسات مصرفية بهدف سرقة معلومات الولوج.
وقال دان كامينسكي – أحد كبار خبراء سلامة الإنترنت ومكتشف الثغرات في منظومة أسماء المواقع (DNS) في مارس 2008 قوله "نحن في ورطة...وكل واحد في حاجة إلى سد الثغرات، رجاء."
وتوصل الخبراء إلى طريقتين مختلفتين لمحاولة سد الثغرات، فقد أضيفت الشفرة إلى أداة للاختبار واسعة الانتشار تدعى Metasploit يستخدمها قراصنة الإنترنت من كلا الجانبين للبحث عن الثغرات في منظومات الحاسبات.
وفي عملية سرية استغرقت ما يقرب من 6 أشهر، نجح خبراء التقنية فى معالجة ثغرة أمنية خطيرة ظهرت في الإنترنت وتتصل بالبينة الأساسية للشبكة والتى كانت من الممكن أن تتيح للقراصنة استبدال عناوين المواقع كيفما يحلو لهم.
فقد اكتشف الخبير فى أمن الشبكة دان كامينسكى منذ حوالى ستة أشهر خللاً متعلقاً بنظام اسم النطاق "دى إن إس" وهو النظام المركزى الذى يربط عناوين المواقع بالصفحات المخزنة على موزع خدمات عن طريق أرقام مشابهة لأرقام الهاتف.
ودعا كامينسكي المجموعات الكبرى فى العالم ومن بينها مايكروسوفت وصن مايكروسيستمز وسيسكو إلى اجتماع لسد هذه الثغرة، وبالفعل عملت هذه الشركات سرًا ولأشهر ستة من أجل حل هذه المشكلة، إلى أن نجحوا فى التوصل إلى برنامج تصحيحى يتيح معالجة أي خلل فني كبير يتم اكتشافه في نظام الإرسال عند استخدام الانترنت، وهو على شكل عملية تحديث أوتوماتيكية للأنظمة.
ويكمن الخطر خصوصا فى امكانية ان يقوم محتالون بتوجيه مستخدمى الشبكة بدون علمهم الى مواقع خاطئة لمصارف مثلا للحصول على ارقام بطاقاتهم المصرفية او غيرها من المعطيات الحساسة، وبالتالي سرقة البريد الإلكتروني أو أى نوع آخر من المعلومات.
وكان الخلل يسمح بتحويل المستخدمين إلى صفحات ويب زائفة مثل مواقع بنوك أو أعمال تبدو حقيقية وخداعهم بجعلهم يفصحون عن تفاصيل بطاقات الائتمان الخاصة بهم أو أي بيانات شخصية أخرى.
وقال خبير أمن أجهزة الكمبيوتر، دان كامينسكي إن القضية غير مسبوقة لكنه أضاف أن " من حق مستخدمي الإنترنت القلق لكن لا ينبغي أن يستولي الذعر عليهم".
وأضاف: "اكتشفت هذا الخلل مصادفة "... بينما كنت ابحث عن شىء لا علاقة له بأمن الإنترنت، موضحا ان "هذا الخلل لا يؤثر على مايكروسوفت وسيسكو وحدهما بل الجميع"، وتجنب ذكر اى تفاصيل تقنية خوفا من ان يستخدمها قراصنة.
وأطلق هذا الخبير موقعا بعنوان "دوكسبارا.كوم" ليسمح لمستخدمى الشبكة باختبار مدى ضعفهم امام هذا الخلل.
وكان كامينسكى و16 خبيرًا آخرين من جميع أنحاء العالم التقوا فى مارس فى مقر مايكروسوفت فى ريدموند فى شمال غرب الولايات المتحدة للعمل على حل هذه المشكلة، فى تعاون لا سابق له.
قرصنة التواصل الاجتماعي

وقد حذرت مختبرات شركة كاسبرسكاي الروسية المتخصصة في مكافحة فيروسات الكمبيوتر بأمن المعلومات في تقريرها الأمني الأخير من احتمال تعرض ما يقارب مليار مستخدم للشبكات الاجتماعية للجرائم الإلكترونية عام 2009 الحالي، حيث يستهدف مطوري هذه البرامج الخبيثة غالباً شبكات الفيس بوك وماي سبيس.

وقد رصدت الشركة في تقريرها الأمني لعام 2008 أكثر من 43 ألف ملف خبيث يتعلق بالشبكات الاجتماعية خلال العام الماضي.

ويقدر ستيفان تناسي خبير ومحلل الفيروسات والبرامج الخبيثة بفريق معامل كاسبراسكاي ، عدد مستخدمي مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت خلال العام الجاري بنحو 80% من إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت، أي ما يساوي أكثر من مليار شخص.

واعتبر ستيفان بأن الشفرة الخبيثة الموزعة عبر مواقع التشبيك الاجتماعي تمتاز بمعدل نجاح نحو 10% من حيث العدوى، مقارنة بنسبة أقل من 1% للبرامج الخبيثة الموزعة عبر البريد الإلكتروني.

ويعمل مجرمو الانترنت على استخدام أسماء وكلمات السر المسروقة الخاصة بمستخدمي مواقع التشبيك الإلكتروني لإرسال روابط مواقع ملوثة أو بريد مزعج أو رسائل زائفة، كالطلبات الإنسانية للتحويل الطارئ للأموال.

وأضاف ستيفان بالقول محذراً من الانتشار السريع للتسلل على الهاتف الجوال أيضاً : "إن إجمالي المبالغ التي يقوم القراصنة بجمعها يكون كبيراً جداً رغم أنهم يلجأون لجمع مبالغ صغيرة لتجنب لفت نظر أصحاب الهواتف التي تتعرض للسرقة، بحيث يصبح إجمالي المبالغ المحولة كبيرة جداً ".

وتعتبر الصين من أكثر البلدان تصديراً للشيفرات الخبيثة المطورة، وتأتي بعدها روسيا والبرازيل وتركيا وأوكرانيا.

قوانين غير مكتملة

ومحاولات الدول للحد من قرصنة الإنترنت لا تنتهي ، ورغم ذلك تتسم هذه القوانين المشرعة بالقصور ، حيث تهتم بجانب دون الأخر ، وهذا ما حدث مؤخرا عندما وافق مجلس النواب الفرنسي على سن إجراءات جديدة صارمة على عمليات التحميل غير المشروع من الإنترنت، للأفلام والموسيقى، تضمنت غرامات تصل إلى 440 ألف دولار.

وأشار وزير الثقافة الفرنسي إلى أن العمل بالقانون الجديد سيبدأ في يناير عام 2010، بعدما أقرت الصيغة الجديدة التي جاءت محل واحدة أكثر صرامة تم رفضها من قبل باعتبارها "غير دستورية".

وباتت القرصنة الإلكترونية مشكلة تهدد الكثير من المجتمعات، والمنتجات العلمية والفنية، مما جعلها من المشاكل التي تعمل الحكومات على سن تشريعات خاصة بها لحماية حقوق الملكية الفكرية.

وأكد ديفيد لامي وزير التعليم العالي والملكية الفكرية البريطاني، أن العصر الرقمي جعل الإنتاج سهلاً، لكنه أيضاً جعل نسخ تلك المنتجات أسهل، لكن الكثيرين ممن يقومون بذلك لا يؤدون التزاماتهم المالية تجاه المؤلفين.

وأضاف الوزير أن "الحقيقة المؤلمة هي أن هناك الكثيرين ممن يعتقدون أنه ليس من الواجب الأخلاقي دفع جزء من المبالغ المالية التي حصلوا عليها نتيجة نسخهم لبعض المنتجات، لأولئك الذين أبدعوا العمل".

وتتجاوز الخسائر المالية التي تسببها القرصنة الإلكترونية حول العالم مليارات الدولارات، والتي تتضمن نسخ الأفلام السينمائية والمواد الموسيقية والكتب والمجلات وبرامج الكمبيوتر المختلفة.

الأحد، 4 أكتوبر 2009

الإمارات تتصدر العالم فى نمو الإنترنت


أعلن الدكتور حمدون توريه السكرتير العام للاتحاد الدولي للاتصالات فى جنيف، أن دولة الامارات العربية المتحدة باتت فى صدارة دول العالم بعد أن حققت رقماً قياسياً فى معدل استخدام شبكة الإنترنت وتوفير تسهيلاتها وبما يصل نسبته إلى 200 بالمائة.
وأشار توريه إلى أن السوق العربي أصبح هو الأسرع على مستوى معدلات النمو التي يحققها في هذا القطاع، حيث وصلت نسبة الزيادة في معدل النمو فيه إلى 30 بالمائة.
وجاء ذلك بمناسبة الاستعداد للمعرض الدولي للاتصالات الذي سيقام في جنيف فى الفترة من الخامس إلى التاسع من شهر أكتوبر الجارى.

الخميس، 24 سبتمبر 2009

SideWiki .. خدمة جوجل الجديدة للتعليق علي محتويات المواقع المختلفة


أطلقت شركة جوجل الأمريكية أمس خاصية "Sidewiki" لتمكين مستخدمي شريط أدوات جوجل من التعليق والتفسير علي محتويات المواقع المختلفة.
وتمكنك الخاصية الجديدة من إرسال تعليقاتك وملاحظاتك علي المحتويات، بينما تقوم بتصفح الإنترنت، كما يمكنك مزامنة تلك التعليقات مع مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مثل فيس بوك و"تويتر".
وعلي سبيل المثال، حينما تقوم بالدخول علي موقع إخباري واختيار خبر معين والضغط علي أيقونة "Sidewiki" في شريط الأدوات، يظهر لك قائمة من المدخلات في شريط أدوات جانبي يضم تعليقات المستخدمين الآخرين وخيار إضافة التعليق والملاحظات الخاصة بك عن الخبر، كما يمكنك تظليل جزء أو عبارة محددة للتعليق عليها.
وترتبط خاصية "Sidewiki" بأي موقع بغض النظر عن رغبات مالكيها، علي عكس خدمات التعليق المشابهة كخدمة "Disqus"، التي يتوجب علي مالكي مواقع الإنترنت تنزيلها علي صفحاتها.
وأعربت جوجل عن نيتها في فصل الثرثرة، التي قد تضاف إلى قائمة المدخلات، حيث قالت إنها ترغب في التأكد من أن مستخدميها سيرون أولا أكثر المدخلات ارتباطا بمحتويات المواقع.
وأشارت جوجل إلى أنها تعمل جادة منذ بداية تطويرها لهذه الخاصية علي التحقق من صلاحية أي من المدخلات للظهور أعلي القائمة، والطريقة المثلي لترتيبها ، موضحة أنها ستعمل علي ترتيب التعليقات والملاحظات باستخدام طريقة لوغاريتمية، تدعم ظهور الأعلى جودة والأكثر فائدة في البداية بدلا من عرض أحدثها في المقدمة.

وسيبني نظام الترتيب علي ملاحظات صاحب التعليق والمستخدمين الآخرين والمدخلات السابقة للمعلق نفسه، فضلا عن مجموعة مختلفة من مؤشرات الجودة الأخرى.
وتتوافر "Sidewiki" كجزء من شريط أدوات جوجل في كل من متصفحي فايرفوكس وإنترنت إكسبلورر، كما سيجري توفير الخدمة علي متصفح "كروم" وربما علي متصفحات أخري.

جدير بالذكر أن جوجل كانت قد أطلقت خدمة مشابهة للتعليق علي نتائج البحث أطلق عليها"SearchWiki" في شهر نوفمبر الماضي، غير أن الشركة أضافت إليها وسيلة لتعطيلها في يونيه الماضي.
ويمكن تحميل خدمة "Sidewiki " من خلال الرابط التالي:
http://www.google.com/sidewiki/intl/en/index.html

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

هل يستطيع "حلال" التصدي لهجوم المواقع الإباحية ؟




"التعرض للمواقع الإباحية يؤدي لإدمان لا يقل خطورة عن إدمان الهيروين" .. هذا ليس رأيا شخصيا .. بل حقيقة أكدتها دراسة أجريت بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، والتي كانت تحذر فيها من خطورة مشاهدة الأفلام والمواقع والمشاهد الإباحية ...

وخطورة هذه المواقع ليست مجالا للحديث اليوم .. ولكن المحاولات التي تقوم بها بعض الدول والحكومات وأيضا بعض الأشخاص، للحد من خطورة هذه المواقع .. ولعل هذا ما طالعتنا به وسائل الإعلام العالمية منذ أيام قلائل حول محرك البحث " أنا حلال " الذي يقوم بغربلة محتوي شبكة الإنترنت وفلترة ذلك من المواد والصور الفاضحة ..

وقد بدأ محرك البحث " آى آم حلال" يحظى باقبال كبير من قبل المسلمين وعدد من غير المسلمين الذين يخشون على ابنائهم زيارة مواقع وتصفح صفحات اباحية تتعارض مع القيم والاخلاق.
وذكرت مجلة "لوبوان" الفرنسية أن محرك "أنا حلال" الذى تم استحداثه خصيصا للمسلمين لكى يتمكنوا من زيارة مواقع الانترنت بعيدا عن المواقع الاباحية والمواقع التى تتناول موضوعات تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامى مثل الخمور ولحم الخنزير والشواذ جنسيا، بدأ يجد اقبالا كبيرا من قبل المسلمين فى جميع أنحاء العالم.
ويتميز "أنا حلال" بأنه يحذر مستخدميه عندما يقترب الزائر من موقع يتناول موضوعات تشيد بالخمور أو تتناول حياة الشواذ جنسيا، مما يساعد المسلم الزائر على تفادى الدخول فى هذا الموقع.

وقال رضا سارديها مؤسس مجموعة AZS الإعلامية التي تدير المحرك في حوار سابق مع شبكة الإعلام العربية "محيط" ، إن المحرك Im Halal يعمل كسائر محركات البحث الأخرى المتاحة في الإنترنت، وحتى إدخال المستخدم مفردات ربما تصنف على أنها غير مقبولة، عندها يقوم مؤشر المحرك بتصنيف نتائج البحث "الحرام" المحتملة إلى ثلاثة مستويات مختلفة.

ويعني التصنيف واحد في "مؤشر الحرام" أن نتائج البحث مأمونة وخالية من محتوى قد يصنف على أنه "حرام" وفقا للشريعة الإسلامية.

وفي الترتيب الثاني: قد يرسل المحرك رسالة تحذيرية تشير إلى أن نتائج البحث المحتملة مصنفة ضمن المستوى الأول أو الثاني على "مؤشر الحرام"، وبإمكان المستخدم المخاطرة وطلب رؤية النتائج رغما عن هذا التحذير أو تجنب رؤية النتائج وتجربة مفردات بحثية أخرى.

وفي حال أن نتائج البحث المحتملة مصنفة ضمن المستوى الثالث على "مؤشر الحرام"، فيتلقى المستخدم رسالة تحذيرية تقول: "لقد وصلت نتائج بحثك للمستوى الثالث على مؤشر الحرام، لذا ننصحك بتغيير مفردات البحث وتكرار المحاولة".

ولا تعد هذه هي المحاولة الأولي لفلترة المحتوي المنشور علي شبكة الإنترنت ، خاصة أن الصين لا تكف عن تهديد محرك البحث "جوجل " بمنعه داخل الأراضي الصينية ، إذا لم يمنع المواقع الإباحية داخل إطار البحث الخاص به، حيث تستعد شركة جوجل العالمية لاتخاذ جميع الخطوات الضرورية اللازمة لحذف جميع نتائج البحث عن المواد الإباحية في محركها البحثي الذي يعمل باللغة الصينية، حيث أكدت في بيان من مقرها بولاية كاليفورنيا الأمريكية: " إننا نجري تقييما تفصيليا لخدماتنا ونتخذ جميع الخطوات المطلوبة لإصلاح أي مشكلة في نتائجنا ".
وأكد البيان، الذي أدلى به جون بينت مدير الاتصالات بشركة جوجل لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن ممثل الشركة في الصين اجتمع مع مسئولين حكوميين لمناقشة المشكلات المتعلقة بخدمات محركها البحثي الذي يعمل باللغة الصينية وتقديمه صورا ومحتوى إباحيا بناء على عمليات بحث بلغات أجنبية.
ويأتي هذا البيان في أعقاب انتقاد السلطات الصينية نتائج بعض عمليات البحث التي تقدمها جوجل وتنتهك القوانين واللوائح المنظمة للإنترنت في الصين.
وكان مركز صيني معني بالإبلاغ عن المعلومات غير الشرعية المتاحة عبر الإنترنت انتقد البوابة الصينية لمحرك البحث جوجل بشدة لتقديمها روابط لمواقع إلكترونية إباحية.

الأطفال .. ضحايا جدد للإباحية

هل يتساوي تصفح الأطفال لموسوعة علمية علي سبيل المثال ، وتصفح مواقع إباحية ؟؟ ، الإجابة علي هذا السؤال جاءت من خلال دراسة أجرتها شركة سيمانتيك لأمن الكمبيوتر، والتي أظهرت أن أكثر الموضوعات شيوعاً والتي يبحث عنها الاطفال على الانترنت من خلال استخدامهم لموقع يوتيوب لمشاهدة أفلام الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي للاتصال بالأصدقاء ، هي كلمتي "جنس" و"صور فاضحة".

وأعلنت الشركة عن أكثر مئة موضوع للبحث خلال الفترة من فبراير ويوليو 2009 من خلال خدمة أونلاين فاميلي نورتون التي تساعد الاسر على الرقابة على أبنائها وتراقب استخدام الاطفال والمراهقين للانترنت.

ووجدت أن أكثر موضوعات البحث شيوعاً على الانترنت هو موقع يوتيوب لتبادل ملفات الفيديو التابع لشركة جوجل وأيضاً الشخصية الخيالية فريد فيجلهورن الذي يحب الأطفال ملفات الفيديو الخاصة به والتي احتلت المركز التاسع.
ولكن موضوعي "جنس" و"صور فاضحة" كانا أيضاً ضمن أول عشر موضوعات اذ احتل الجنس المركز الرابع وصور فاضحة المركز السادس.

ومن موضوعات البحث الاخرى نجم البوب الراحل مايكل جاكسون وايباي وويكيبيديا ومايلي سايروس التي تقوم بدور هانا مونتانا في المسلسل الذي أنتجته ديزني وحقق نجاحاً كبيراً وتيلور سويفت وأغنية "بوم بوم بو" لفريق بلاك ايد بيز.

وتم إعداد هذه القائمة بعد أن درست سيمانتيك 3.5 مليون عملية بحث قامت بها خدمة اونلاين فاميلي نورتون التي تتيح للآباء معرفة الموضوعات التي يبحث عنها أبناؤهم ومن الذين يتحدثون معهم في خدمات الرسائل الفورية وما هي شبكات التواصل الاجتماعي التي يستخدمونها.

الخميس، 27 أغسطس 2009

"يوتيوب" تشجع مستخدميها وتتقاسم معهم أرباح الإعلانات


دعت شركة جوجل الأمريكية أمس مستخدميها إلى التربح من رفع مقاطع الفيديو الخاصة بهم على موقع "يوتيوب"، حيث ستحدد الشركة نسبة أموال تمنح لكل مقطع فيديو يحظى بنسبة مشاهدة عالية.

وبجانب نسبة المشاهدة، ستقيم جوجل المقاطع من خلال امتثالها لشروط خدمة "يوتيوب"، وإذا ما كان مقطعك مؤهل ستتسلم بريد إلكترونى ورسالة "Enable Revenue Sharing" التي تعني تمكين مشاركة العوائد ، إما بجوار الفيديو أو في أماكن مختلفة من حسابك الخاص.

وبمجرد تمكينك مشاركة العوائد، سيبيع "يوتيوب" الإعلانات أمام مقطع الفيديو الخاص بك وتدفع لك العوائد شهريا على حسابك الخاص على "Google Ad sense".
وعلي صعيد متصل ، كانت إدارة "يوتيوب " قد أعلنت منذ فترة وجيزة عن رفع الحد الأقصى لحجم ملفات الفيديو التي يمكن تحميلها إلى الموقع من 1 جيجا بايت إلى 2 جيجا بايت، مع التأكيد على الا يزيد زمن الفيديو عن 10 دقائق.
وتأتي غرابة الخبر من منطلق أنه مهما كانت دقة مقطع الفيديو "Resolution" عالية فإن حجمه لن يتجاوز 1 جيجا بايت ما دامت مدته القصوى 10 دقائق فقط في حالة الاشتراكات المجانية، إلا إذا كان الخبر يستهدف أصحاب الاشتراكات الخاصة، لأن الموقع يمنحهم حق تحميل مقاطع فيديو تتجاوز مدتها الـ 10 دقائق، وهو ما لم تعلق عليه إدارة الموقع حتى الآن.
وفي أخر إحصائية قام بها موقع "com Score" المتخصص في الدراسات والإحصائيات عن مواقع الإنترنت- جاء موقع "يوتيوب" باعتباره موقع مشاركة الفيديو رقم واحد في الولايات المتحدة الأمريكية بما يحتويه من 6 مليار مقطع فيديو قصير تم مشاهدتها في عام 2009 فقط، وبحسب الإحصائية، فإن المستخدمين من مختلف دول العالم يقومون بتحميل ما يقرب من 20 ساعة من مقاطع الفيديو القصيرة كل دقيقة، وهو ما جعل الموقع يأتي في المركز الثالث من حيث ترتيب المواقع عالمياً على موقعAlexa.com.

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

التراجع عن الإرسال


وكانت جوجل قد أضافت مؤخرا خاصية "Undo Send" أو"التراجع عن الإرسال" لبريدها الإلكتروني "جي ميل" G.mail، وذلك كي يعطيهم فرصة إعادة كتابة الرسائل، وتصليح الأخطاء التي ارتكبوها، ومن ثم إرسالها مجدداً.

فعندما يضغط المستخدم على زر الإرسال، تظهر خاصية "التراجع عن الإرسال" على الشاشة لمدة خمس ثوان، فإذا أراد المستخدم التراجع عن الإرسال، فإنه يضغط هذا الزر، ليتمكن من تغيير ما أراده في الرسالة.

ويقول مايكل ليجيت، مصمم خاصية "التراجع عن الإرسال": "في بعض الأحيان أرسل بريدا إلكترونيا، ومن ثم أنتبه أنني ارتكبت خطأ ما على الفور، فإما أن أكون قد نسيت إرفاق ملف، أو كتابة ملاحظة معينة في البريد".

وهذه الخاصية هي واحدة من العديد من الخواص الأخرى لجوجل، والتي تهدف إلى معالجة الكثير من المشكلات المتعلقة بالبريد الإلكتروني وتم جمعها فيما يعرف باسم "مختبرات جي ميل".
ومنذ إطلاق هذه المختبرات، تزايدت شعبية هذه الخواص لدى المستخدمين، مما ساهم في زيادتها من 12 إلى 36 خاصية.

الغزو "الجوجلي" قادم .."جي ميل" ثالث أكثر بريد إلكتروني انتشارا


تمكن بريد شركة جوجل الإلكتروني "جي ميل" من تخطي بريد "AOL" ثالث أكثر بريد إلكتروني استخداما في الولايات المتحدة، ومن المنتظر أيضا أن يتخطي نسبة استخدام بريد "Windows Live Hotmail" الإلكتروني خلال الربع الأول من 2010.

وقال موقع "Com Score" في أحدث تقاريره إنه خلال الفترة ما بين يوليو 2008 ويوليو 2009 ازداد عدد زائري "جي ميل" بالولايات المتحدة شهريا من 25.3 مليون شخص إلي 36.5 مليون.

وارتفع معدل نمو حركة البيانات خلال "جي ميل" في ذات الفترة من العام، وازداد نمو البريد الإلكتروني من 39% ليصل إلي 46% خلال الفترة ما بين سبتمبر 2007 إلي سبتمبر 2008 ، بينما انخفض عدد زائري "AOL" بنسبة 19% ليصل إلي 36.4 مليون زائر من أصل 45.1 مليون.

وفقد بريد "Windows Live Hotmail" نسبة 4% من مستخدميه خلال فترة امتدت من سبتمبر 2007 إلي سبتمبر 2008، غير أنه تمكن بالكاد من زيادة عدد المستخدمين بنسبة 3% خلال الفترة ما بين يوليو 2008 إلي يوليو 2009.

وإذا ما استمرت الأوضاع علي ذات الشاكلة سيتمكن "جي ميل" من تخطي شعبية "Hotmail" بحلول نهاية فبراير من العام القادم ليحتل المرتبة الثانية في عدد الزائرين بعد بريد ياهوو الإلكتروني.

وربما يساهم إطلاق "ويندوز 7" في إعادة تجديد الاهتمام بخدمات مايكروسوفت مثل خدمة "Hotmail" ما قد يتسبب في تأجيل انتقال "جي ميل" للمركز الثاني.

وكان موقع "Com Score" قد قدر عدد زائري بريد ياهوو بـ 106.1 مليون شخص الشهر الماضي حيث كان العدد قد ارتفع بنسبة تقارب11% في عام 2008 وبنسبة 22% في الفترة ما بين يوليو 2008 ويوليو 2009.

وتزامن صعود "جي ميل" مع طرح جوجل خصائص وإمكانيات جديدة أسبوعيا، بعد افتتاحه تطبيق "G.mail Labs" في يونيو من العام الماضي، كما شجعت جوجل شركات الأعمال علي البدء استخدام تطبيقات جوجل، التي تضم فيما بينها "جي ميل" و"محرر مستندات جوجل" و"أجندة جوجل" و"مواقع جوجل" و"فيديو جوجل".

الاثنين، 17 أغسطس 2009

الريادة تدفعها للمزيد...... جوجل تمنح مستخدميه طريق مختصر للترجمة



لم تكتف جوجل بتربعها على عرش خدمات الإنترنت واحتكارها لهذا السوق فمنذ نشأتها وتحديداً فى أوائل عام 1996 وهى تنتقل من نجاح إلى آخر فلم تترك مجال له صلة بالتكنولوجيا إلا وطرقت أبوابه بكل قوة، ومؤخراً أعلنت جوجل عن خدمة تسهل للمستخدم ترجمة أكثر من 40 لغة حية.
ولكي يتمكن مستخدم الإنترنت من استدعاء هذه الخدمة بشكل سريع تقدم جوجل خدمة العلامات المرجعية "Bookmarklet" الجديدة، حيث تتوافر علامة مرجعية لكل لغة متاحة عبر خدمة الترجمة، وهذه العلامات المرجعية مرتبة أبجدياً على موقع الإنترنت التالي: "translate.google.com".
ويمكن الوصول إليها عن طريق الأدوات "Tools"، كما يمكن عن طريق خاصية السحب والإدراج نسخ العلامات المرجعية "Bookmarklet" في شريط الأدوات بمتصفح الإنترنت، حيث يكفي تحديد المصطلح المراد ترجمته بأحد مواقع الإنترنت ثم النقر على العلامة المرجعية الخاصة بخدمة الترجمة من جوجل الموجودة بشريط الأدوات بالمتصفح المستخدم، وعندئذ تبدأ وظيفة الترجمة أوتوماتيكياً.
جوجل .. وخدماته المغرية

وتحاول شركة جوجل الأمريكية مداعبة مستخدمي الإنترنت من خلال طرح المزيد من الخدمات التي تهدف من خلالها لراحة مستخدميها ، حيث أطلقت مؤخرا خدمة "تاسكس" Tasks ، والتي تسعي من خلالها إلي إغراء مستخدمي الكمبيوتر لاستعمال برامج الخدمات، التي توفرها جوجل علي الإنترنت، بدلا عن استخدام حزم البرمجيات كبرامج "أوفيس" علي سبيل المثال. وتتكامل خدمة "تاسكس" وهي أولي مشروعات "جوجل لابس" التي تطلقها "جوجل"، في قائمة "جي ميل" المجانية، بعد تجريب بعض المستخدمين لها، كما ستتكامل تلك الخدمة مع خدمة "كليندر" Calendar service أيضاً.
وكانت جوجل قد أطلقت خدمة "جوجل لابس" العام الماضي لتسمح لمستخدمي جوجل بالعبث وتجريب ابتكارات البرمجيات، التي يصدرها مهندسي الشركة في مدينة موانتن فيو بولاية كاليفورنيا.
ونجحت فكرة "جوجل لابس"، حيث إن جوجل أمدت خدماتها لتطلق خدمة "كليندر لابس" Calendar Labs من أجل خدمة جدولة المواعيد الشخصية المجانية علي شبكة الإنترنت.
وقالت شركة نورتون: "تمكنا من خلال "جوجل لابس" من تجريب خدمة "تاسكس" من قبل ملايين المستخدمين، الذي اطلعونا علي كيفية تحسين الخدمة ".
وتحتوي الخدمة الجديدة علي مواقيت العالم، التي ستجعلك مواكبا لمواقيت المناطق المختلفة، حيث ستنبهك بالوقت المتبقي قبل بدء مواعيدك، كما ستسمح لك بالتعرف ما إذا كان الصديق الذي تسعي لمقابلته "مشغول أم لا ".
وكانت شركة "نورتون" من أوائل الداعمين لهذه الخدمة ، وأيضا لنظام برنامج الساعة العالمية، التي صممها مهندسي جوجل في أوروبا وحثوا نظرائهم في موانتن فيو بتحديد جدول زمني لعمل مؤتمرات، في أوقات أكثر ملائمة، من خلال الخدمة.
وقالت نورتون أيضاً إن شركة جوجل بجانب إطلاقها لخدمة "كليندر لابس"، فإنها تخصص بعض أجزاء من البرنامج لخدمات رجال الأعمال لتسمح لهم ببناء تطبيقات تلائم احتياجاتهم.
وتعد خدمتي "جي ميل" و"كليندر" من "باقة تطبيقات جوجل"، التي توفر علي عملاء الشركة تكلفة شراء وتحميل وتحديث وإصلاح البرامج علي الشبكات أو علي أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
ترجمة تلقائية

وكانت جوجل قد أعلنت من قبل عن إضافة خدمة الترجمة التلقائية على وظيفة الرسائل البريدية "جي مايل" G.mail، لتسمح بذلك لمستخدميها بترجمة رسائلهم إلى لغات أخرى من خلال نقرة على الفأرة.
وتتم خدمة الترجمة التلقائية في بريد جي ميل عبر برنامج "جوجل ترانسليت" Google Translate الذي يسمح بترجمة الرسائل إلى عشرات اللغات من بينها العربية.
وذكرت الإدارة في رسالة على مدونة "جوجل" الإلكترونية أنه عندما يتلقى المرء بريداً إلكترونياً في لغة يجهلها، فإن "جي مايل" سيساعده على ترجمته إلى لغة يفهمها.
وأضافت: "في حال استخدم جميع المتحاورين (جي مايل) يمكن عندئذ إقامة حوارات كاملة في لغات عدة، على أن يكون في وسع كل مشارك أن يقرأ الرسائل في اللغة التي يفضلها".
ويتم العمل في الأساس بخدمة "جوجل ترانسليت" لتوفير ترجمات تلقائية لصفحات أو مدونات إلكترونية.
وكانت جوجل قد أدخلت إضافة جديدة لخدمة الترجمة Google Translate، حيث اصبحت الترجمة تشمل كلا من ملفات "وورد" وملفات "بي دي اف" وتعمل على ترجمتها دون الحاجة إلى نسخ ولصق للنص.
كل ماعليك فعله هو التوجه للموقع والقيام بلصق العنوان الذي يشير إلى الملف من نوع "وورد" أو " بي دي اف "، ومن ثم سيقوم محرك جوجل بتحويله أولا إلى ملف HTML ومن ثم سيقوم بترجمته إلى لغتك.
ورغم ما تتيحه خدمة جوجل للترجمة من أدوات مفيدة لترجمة صفحات الإنترنت أو أى نصوص أخرى إلى العديد من اللغات، إلا أن ذلك لا يمنع من ظهور بعض الانتقادات بالنسبة لأدائها فى الترجمة الحرفية التى تغير كثيراً من المعنى المقصود للمحتوى.
وتحاول جوجل من حين لآخر تحسين هذه الخدمة للوصول إلى الأداء الأمثل، حيث أعلنت مؤخراً عن إجراء تطويرات جديدة بهدف إعطاء مرونة أكثر للمستخدم فى إيجاد بدائل مختلفة للترجمة التى تتناسب مع النص.
فقد أضافت الشركة خدمة المعاني المتعددة للكلمات إلى جانب خدمات الترجمة الفورية بحيث أصبحت الخدمة ليس فقط مجرد ترجمة للكلمة و لكنها تعطي أكثر من معنى للكلمة الواحدة مما يفيد لادراك المعاني الخفية لبعض الكلمات، كما يفيد الطلاب الراغبين في استخدام كلمات متعددة لاعطاء نفس المعنى، وأيضاً في كتابة المقالات.
وتأتى هذه الخطوة من جوجل لرفع كفاءة هذه الخدمة بعد أن لاقت العديد من الانتقادات لمستوى الترجمة خاصة فيما يتعلق بالترجمة من اللغة العربية إلى الانجليزية والعكس.
ويمكن تجربة هذه الخدمة من جوجل عبر الرابط التالي:
http://www.google.com/translate_t

السبت، 15 أغسطس 2009

الحكومة المصرية تدعي النزاهة في "ثورة الإنترنت" الأخيرة


صرح الدكتور عمرو بدوى الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بأن تنظيم سياسة الاستخدام العادل لخدمات الانترنت فائق السرعة ADSL كما هو متبع عالميا يهدف إلى الحفاظ على حقوق المستخدمين وجودة الخدمات المقدمة على شبكات الانترنت ونقل البيانات.
وأوضح أن سياسة الاستخدام العادل، التى اصدر الجهاز قرارا بشأنها بداية الشهر الحالى، تهدف إلى وضع حد أقصى لتحميل البيانات من وإلى شبكة الانترنت، وذلك لحماية المستخدم من الاستهلاك السيئ لبعض المستخدمين الذي يؤدي إلى حدوث اختناقات في الشبكة وسوء في الخدمة.
ونوه بأن الجهاز راعى في تحديد سياسة الاستخدام العادل أن يكون الحد الأقصى للتحميل مناسبا لمتطلبات المستخدم العادي في سعة التحميل، وفي نفس الوقت يمنعه من إساءة الاستخدام ومجاوزة الحد الأقصى وإلا سيتم تقليص سرعته إلى 128 كيلو بت/ ث، وهي سرعة كافية للتصفح على شبكة الانترنت واستخدام معظم التطبيقات الشائعة عليها، كما راعى الجهاز أن يكون الحد الأقصى متوافقا مع السرعة المتعاقد عليها.
وأشار إلى أنه على سبيل المثال، سياسة الاستخدام العادل تطبق على المتعاقدين على سرعة 1 ميجا / ث (الباقة الغير محدودة)، والحد الأقصى لها هي 40 جيجا بايت وهي مساوية لتحميل قرابة 7000 ملف صوتي أو أكثر من 40 ملف مرئي (فيلم) هذا بجانب التصفح اليومي للانترنت وعمليات التحديث لبعض البرامج الأساسية (مثل أنظمة التشغيل وبرامج الحماية).
وقال الدكتور عمرو بدوى الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات إن الجهاز سيقوم برصد المستخدمين الذين يقومون بإعادة بيع خدمة الانترنت بشكل غير قانوني عن طريق الوصلات الغير الشرعية والتي يقوم من خلالها أكثر من مستخدم بالاشتراك في نفس الخط مما يؤدي إلى استهلاكه بشكل سلبي وحدوث اختناقات تؤدي إلى بطء في التحميل وإلى تدني مستوى الخدمة المقدمة.
وأضاف أن أعادة بيع الخدمة تشكل جريمة طبقا لقانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، وسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وأوضح أن بعض شركات الانترنت كانت قد قامت بتطبيق سياسة الاستخدام العادل دون توضيح كاف لها وبالتالي فقد ألزم الجهاز جميع شركات مقدمي خدمات الانترنت بتطبيق هذه السياسة على شبكتهم وتوضيحها وذلك لتجنب الاستخدام السيئ للانترنت والذي يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين ويضر باقتصاديات السوق المحلي.
وأشار إلى أن الجهاز يقوم بمراقبة الشركات للتأكد من تنفيذ هذه السياسة في إطار دوره في تنظيم سوق الاتصالات المصري وتشجيع ضخ الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي في الدولة بجانب الحفاظ على حقوق المستخدمين، تنفيذا لسياسات وتوجهات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنمية سوق الانترنت والوصول به إلى المعدلات العالمية.
ونوه الدكتور عمرو بدوى بأن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يقوم بتشجيع الشركات مقدمي خدمات الانترنت على تقديم كل ما هو جديد في هذا المجال، كما يقوم بمساعدة ودعم هذه الشركات لتقديم الخدمات بأفضل الأسعار، مشيرا إلى أن مساعي الجهاز أدت إلى خفض الأسعار بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة مما أدى إلى النمو الشديد لمشتركي خدمات الانترنت فائق السرعة إيه دى إس إل في مصر وتحسين الخدمات المقدمة وتنوع السرعات بما يتلاءم مع المتطلبات المختلفة للمستخدمين.

تحديثات تفيد المستخدمين


لا يكف موقع " فيس بوك " عن إضافة المزيد من التحديثات التي يهدف من ورائها إلي زيادة عدد المستخدمين ، حيث أعلن مؤخرا عن سلسلة جديدة من إعدادات الخصوصية، ستطرح في القريب العاجل، تسمح للمستخدم التحكم في من يشاهدون صفحته الخاصة علي الموقع.
وستمكن تلك الخاصية المستخدم من اختيار أصدقاء دون غيرهم، لمشاهدة كل كتاباته الجديدة علي صفحته الخاصة.
وحتى الآن لم يتح الموقع استخدام تلك الخاصية إلا لمجموعة محدودة من المستخدمين، لكنها ستصبح متاحة قريبا للجميع.
وفي وصف الخاصية الجديدة، قال كبير مسئولي حماية البيانات الشخصية علي الموقع كريس كيلي "إنك ستتمكن بها من وضع ما تكتبه للجميع، بينما تمنع رؤيته عن أشخاص آخرين سواء كانوا من أصدقائك أو من العائلة؛ لذا سيكون عليك اتخاذ القرار في كل مرة تكتب فيها علي صفحتك، وفي القريب العاجل سيتمكن الجميع من عمل ذلك" ، كما سيتمكن المستخدمين من إرسال أشياء إلي اثنين أو ثلاثة أشخاص علي صفحاتهم الخاصة ، وستصبح استفادتك من تصنيفك لأصدقائك إلي "مجموعات"_إذا كنت قمت بذلك_أكثر إفادة.

المنافسة والقرصنة .. معا


يبدو أن التنافس الجديد بين مواقع التواصل الاجتماعي وصلت أيضا إلي هجوم القراصنة ، وهذا ما حدث من خلال "الحرمان من الخدمات" .. وهي الهجمة الإلكترونية الأخيرة التي تعرض لها موقعا "تويتر" و " فيس بوك"، وهو نوع من الهجمات الإلكترونية الغرض منه إغراق الخوادم بالمعطيات بهدف تعطيلها بشكل كبير.
ونتيجة لهذه الهجمة ، توقف تويتر عن العمل لمدة ساعتين، فيما اضطر فيس بوك إلى خفض مستوى بعض خدماته.
وذكرت صحيفة " النيويورك تايمز الأمريكية" أن الهجمات الإلكترونية التي وقعت كانت تستهدف مدونا من جورجيا يشارك في الكثير من المواقع التي تأثرت بالهجمات.
وقال بيز ستون أحد مؤسسي تويتر في المدونة الخاصة بالموقع: " إن هجمات من هذا القبيل محاولات خبيثة تدبر لعرقلة وحجب خدمات من قبيل الخدمات المصرفية والائتمانية."
وعاد الموقع إلى العمل بعد إرسال هذا التوضيح، لكن الموقعين واصلا محاولاتهما حماية خدماتهما من القرصنة، فيما أكد مسئولون بموقع فيس بوك أن المعلومات الخاصة بمستخدمي الموقع لم تتعرض للخطر.

"فيس بوك" ينافس "تويتر" ويطرح خدمة بحث جديدة


أطلق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خدمة بحث جديدة تسمح للمستخدمين البحث عن كلمة أو استفسار خلال تحديثات وكتابات جميع مستخدمي الموقع أو أصدقائهم فقط، فضلا عن استمرار إتاحة الإطلاع علي آخر أخبار أصدقائهم والمجموعات والتطبيقات المشتركين فيها.
ويوفر التطبيق الجديد ترشيح البحث عبر نتائج جميع المستخدمين، بمراقبة أخبار وتحديثات كل مشتركي الشبكة، بشأن الموضوعات الكبرى، وهو ما يماثل الدور الذي اضطلع به موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في الأخبار القادمة من إيران بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وستنبهك صفحة نتائج البحث علي "فيس بوك" بالنتائج الجديدة ، التي تأتي بشأن استفسارك أولا بأول، لكن الموقع لا يحدث الصفحة بأكملها حتى يطلب المستخدم منه ذلك.
وكان "تويتر" قد أطلق صفحة رئيسية جديدة تستند علي البحث عما يفكر فيه المستخدمون، حيث كان يأمل من خلالها في جذب أعداد كبيرة من المستخدمين

جوجل .. وخدماته المغرية


وتحاول شركة جوجل الأمريكية مداعبة مستخدمي الإنترنت من خلال طرح المزيد من الخدمات التي تهدف من خلالها لراحة مستخدميها ، حيث أطلقت مؤخرا خدمة "تاسكس" Tasks ، والتي تسعي من خلالها إلي إغراء مستخدمي الكمبيوتر لاستعمال برامج الخدمات، التي توفرها جوجل علي الإنترنت، بدلا عن استخدام حزم البرمجيات كبرامج "أوفيس" علي سبيل المثال.

خدمة جديدة من خدمات جوجل
وتتكامل خدمة "تاسكس" وهي أولي مشروعات "جوجل لابس" التي تطلقها "جوجل"، في قائمة "جي ميل" المجانية، بعد تجريب بعض المستخدمين لها، كما ستتكامل تلك الخدمة مع خدمة "كليندر" Calendar service أيضا.

وكانت جوجل قد أطلقت خدمة "جوجل لابس" العام الماضي لتسمح لمستخدمي جوجل بالعبث وتجريب ابتكارات البرمجيات، التي يصدرها مهندسي الشركة في مدينة موانتن فيو بولاية كاليفورنيا.

ونجحت فكرة "جوجل لابس"، حيث إن جوجل أمدت خدماتها لتطلق خدمة "كليندر لابس" Calendar Labs من أجل خدمة جدولة المواعيد الشخصية المجانية علي شبكة الإنترنت.

وقالت شركة نورتون: "تمكنا من خلال "جوجل لابس" من تجريب خدمة "تاسكس" من قبل ملايين المستخدمين، الذي اطلعونا علي كيفية تحسين الخدمة ".

وتحتوي الخدمة الجديدة علي مواقيت العالم، التي ستجعلك مواكبا لمواقيت المناطق المختلفة، حيث ستنبهك بالوقت المتبقي قبل بدء مواعيدك، كما ستسمح لك بالتعرف ما إذا كان الصديق الذي تسعي لمقابلته "مشغول أم لا ".

وكانت شركة "نورتون" من أوائل الداعمين لهذه الخدمة ، وأيضا لنظام برنامج الساعة العالمية، التي صممها مهندسي جوجل في أوروبا وحثوا نظرائهم في موانتن فيو بتحديد جدول زمني لعمل مؤتمرات، في أوقات أكثر ملائمة، من خلال الخدمة.

وقالت نورتون أيضا إن شركة جوجل بجانب إطلاقها لخدمة "كليندر لابس"، فإنها تخصص بعض أجزاء من البرنامج لخدمات رجال الأعمال لتسمح لهم ببناء تطبيقات تلائم احتياجاتهم.

وتعد خدمتي "جي ميل" و"كليندر" من "باقة تطبيقات جوجل"، التي توفر علي عملاء الشركة تكلفة شراء وتحميل وتحديث وإصلاح البرامج علي الشبكات أو علي أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

"كافيين" .. جوجل تنافس نفسها بمحرك بحث جديد


تعتزم شركة جوجل الأمريكية إطلاق محرك بحث جديد، تقول إنه سيكون أسرع وأدق من محركها الحالي.

وفتحت جوجل الباب أمام مطوري الشبكة للإبحار داخل التحديث، الذي أطلقت عليه اسم "كافيين"، حيث قررت الشركة إبداله بمحرك بحثها الرئيسي، حينما تنتهي من اختباره.

وعلي الرغم من عدم وجود تغيير كبير في صفحة المحرك الرئيسية، فإن مهندسي جوجل يعدُون المستخدمين بتغييرات جذرية خلف الكواليس، ستشكل تحسينات مدهشة بالمحرك.

وقالت الشركة في بيان لها "منذ عدة أشهر عمِل فريق ضخم من جوجل علي "مشروع سري"، وهو تشييد الجيل القادم من محرك بحث جديد.

وأضافت الشركة أن تلك هي الخطوة الأولي في عملية ستتيح لها الفرصة لتوسيع حجم محركها وسرعة فهرسته ودقته وشموليته فضلا عن أبعاد آخري.

وأشارت الشركة إلي أن التغييرات الأساسية، ستتعلق بالطريقة التي يعمل بها النظام حيث سيتحسن أداء المحرك بالنسبة للمستخدمين، كما سيسمح بتمرير مشغلات الفلاش "shockwaves"، عبر المسوقين في جوجل، ممن يأملون في تقدم ظهور نتائج ترتيب بحثهم علي فهرس جوجل.

وعلي الرغم من ريادة جوجل في مجال محركات البحث، والتي تؤكدها مليارات الدولارات من الأرباح، فإن عدد من التهديدات انبثقت مؤخرا جعلت الشركة تعيد مضاعفة جهودها.

ويعد إطلاق شركة مايكروسوفت الأمريكية لمحرك بحث جديد "www.bing.com" بالإضافة إلي إبرامها اتفاق للسيطرة علي محرك بحث ياهوو الشهير، أحد تلك التهديدات التي تحيط بجوجل،ومن بينها أيضا محرك بحث "Wolfram Alpha"، الذي صممه الفيزيائي البريطاني "ستيفين ولفرام".

لمسات اجتماعية جديدة علي "آي جوجل"


محيط: أطلقت شركة جوجل الأمريكية أمس سلسلة مكونة من 19 أداة اجتماعية مبتكرة أضافتها إلي خدمة "آي جوجل"، حيث طورت الشركة تطبيقات مصغرة أضافتها إلي الخدمة لتضم ألعاب متعددة اللاعبين مثل لعبة "Scrabble" وقائمة بأعمال المستخدمين، بالإضافة إلي إمكانية مشاركة مقاطع الفيديو علي موقع يوتيوب.
ويمنح جوجل المستخدمين خيار إضافة إمكانيات الشبكات الاجتماعية إلي "آي جوجل"، وتسمح بتمديد الدخول من الصفحة الرئيسية الخاصة بالمستخدم إلي مواقع ذات شعبية واسعة كموقع "MySpace" و"Friendster" ومواقع آخري.ويمكن لمستخدمي "آي جوجل" أيضا مشاركة أنشطة الأدوات المبتكرة الاجتماعية مع أولئك الأصدقاء.
وأضافت جوجل خدمة الدردشة من أجل إرسال رسائل للمضافين علي قائمة الاتصال مباشرة إلي "آي جوجل".
ويتيح جوجل لمستخدمي خدمة "آي جوجل" خيار إضافة قسم خاص لـ"الأصدقاء" يضم أشخاص مختارين من قائمة اتصال مستخدمي جوجل.
وكانت جوجل قد أطلقت منذ نحو عامين خدمة "آي جوجل" لتمكن متصفحي الإنترنت من وضع لمستهم الشخصية على صفحة جوجل الرئيسية عن طريق إضافة المعلومات والتطبيقات من أكثر من 10 آلاف مصدر حول العالم.
وأتاحت الشركة الخدمة لمستخدمي الصفحة باللغة العربية وتقوم جوجل بتوصيل المستخدمين بالمعلومات التي تثير اهتمامهم، كلها على صفحة واحدة، بدءا من الأخبار وملفات الفيديو إلى الألعاب وقوائم المهمات.

خطوات تحمي بياناتك على الفيس بوك


أكدت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية إن أكثر من 200 مليون مستخدم لموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تبادلوا الإسبوع الماضي تعليمات عن كيفية التخلص من تبعية المعلنين، الذين يصنعون دعاية باستخدام صور ملفات المستخدمين الشخصية دون تصريح منهم.
وأضافت الشبكة أن تلك التحذيرات تنقلت عبر الأصدقاء علي الموقع، ومن بين التحذيرات المنقولة علي سبيل المثال "إن "فيس بوك" قد وافق علي السماح لطرف ثالث من المعلنين باستخدام صورك "دون تصريح منك".وكان موقع شبكة الإعلام العربية "محيط" قد تناول هذا الأمر في تقرير مفصل الأسبوع الماضي، وحرصا منا علي سلامة القراء في تصفح هذا الموقع ، يمكنكم اتباع الخطوات التالية للهروب من فخ اختراق الخصوصية علي موقع الفيس بوك :
ادخل على Settings ثم privacy ثم New feed and wall، واختيار Face book ads ثم يقوم بتغييرها من friends only My إلى no one ثم اختيار save changes.

فيس بوك يختبر خدمة "لايت" الجديدة


يختبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خدمة جديدة تتيح واجهة مبسطة توفر سهولة وسرعة في تحميل الموقع أطلقت عليها "FacebookLite" أو "فيس بوك لايت".
وقالت تقارير علي موقع "تك كرونتش" إن الخدمة الجديدة ستكون مشابهة لإصدار "فيس بوك" علي الهواتف الذكية، حيث ستسمح فقط بظهور وظائف الصفحة الرئيسية مثل كتابة التعليقات وقبول طلبات الأصدقاء والكتابة علي الحائط المستخدم ومشاهدة الصور.
وسيشمل التصميم الجديد عمود واحدا لعرض مراسلات حائط المستخدم، بالإضافة إلي ثلاثة خانات في أعلي الصفحة تسمح لك بكتابة الرسائل أو إرسال صورا أو مقاطع فيديو، كما سيزود بأربعة روابط علي الجانب الأيسر تحت صورة ملفك الشخصي تضم خانات "الحائط" و"المعلومات" و"الأصدقاء" و"الصور و"مقاطع الفيديو".
وأشار "تك كرونتش" إلي أن "فيس بوك" يهدف إلي توفير خدمة تمكُّن المستخدمين من دخول الموقع بسرعة أكبر في أماكن من العالم لا يتوافر فيها إنترنت فائق السرعة.
ويتضح أن "فيس بوك" يرغب في خلق تصميم مبسط لإغراء عدد أكبر من المستخدمين الجدد، إضافة إلي خلق بيئة أسرع وأسهل للدخول علي الموقع وتحميله.
وكانت قد تسربت أخباراً عن إرسال "فيس بوك" دعوات بالخطأ لعدد كبير من المستخدمين لتجريب الخدمة الجديدة، حيث علق الموقع علي ذلك الخلط قائلا: إنه كان يختبر الخدمة أمس، حيث تم الكشف عنها مؤقتا لعدد كبير من المستخدمين. وأضاف أن الموقع لم يسمح بالدخول حتي الآن علي الخدمة، والتي ستتوافر علي رابط http://www.lite.facebook.com/.
كما ألمح إلي أن الأشخاص الذين لم ترسل إليهم دعوات لن يتمكنوا من الدخول علي الصفحة التجريبية، حيث سيتحولوا تلقائيا إلي الصفحة الرئيسية المعتادة للموقع.

"فيس بوك" يطور خاصية البحث لزيادة شريحة المستخدمين


تحول موقع فيس بوك الاجتماعي الشهير على الإنترنت في العامين الماضيين إلى ظاهرة إلكترونية تستحق الدراسة والبحث خاصةً أنه لم يعد فقد مجرد موقعاً للتعارف بل اقتحم نواحي عديدة لعل أبرزها مجال التجسس والاستخبارات حتى وصل إلى دور "الخاطبة" في بعض الأحيان.
وفي إطار المنافسة الشرسة مع موقع المدونات الصغيرة "تويتر"، أعلن موقع فيس بوك الشهير أنه قد قام بتطوير نظام البحث الموجود بالموقع عن طريق دمج موقع البحث "Friendfeed Aggregator" بـ "فيس بوك" لزيادة شريحة المستخدمين.
فمن الآن أصبح بمقدور المستخدم البحث خلال مدة الثلاثين يوم الأخيرة في كل من الصور أو الـ "Status" أو المجموعات أو حتى الفيديو والمدونات "notes"، كل ما عليك هو أن تدخل كلمة البحث في مربع البحث الموجود في أعلى يمين الموقع، ثم بعد ذلك يمكنك تصنيف النتائج من الاختيارات التي ستظهر لك على يسار الصفحة، والتي ستتنوع من الصفحات أو حتى التطبيقات "Applications"
والجدير بالذكر، أن النتائج لن تقتصر على أصدقائك بل يمكنك عن طريق اختيار "Everyone" أن تبحث عما تريده في مواد كل مستخدمي الموقع الاجتماعي الشهير، وأخيراً، يجب ألا ننسى أنه قد تم إضافة ميزة البحث على الإنترنت أيضاً عن طريق "Web Results"، وحتى الآن مازالت تلك الخطوة الجديدة من قبل إدارة الموقع قيد التجارب من قبل المستخدمين، ولكن ما أجمعت عليه الآراء أن خطوة تطوير ميزة البحث في الفيس بوك هي بلا شك خطوة في طريق المنافسة بين عمالقة المواقع الاجتماعية.