السبت، 15 أغسطس 2009

الحكومة المصرية تدعي النزاهة في "ثورة الإنترنت" الأخيرة


صرح الدكتور عمرو بدوى الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بأن تنظيم سياسة الاستخدام العادل لخدمات الانترنت فائق السرعة ADSL كما هو متبع عالميا يهدف إلى الحفاظ على حقوق المستخدمين وجودة الخدمات المقدمة على شبكات الانترنت ونقل البيانات.
وأوضح أن سياسة الاستخدام العادل، التى اصدر الجهاز قرارا بشأنها بداية الشهر الحالى، تهدف إلى وضع حد أقصى لتحميل البيانات من وإلى شبكة الانترنت، وذلك لحماية المستخدم من الاستهلاك السيئ لبعض المستخدمين الذي يؤدي إلى حدوث اختناقات في الشبكة وسوء في الخدمة.
ونوه بأن الجهاز راعى في تحديد سياسة الاستخدام العادل أن يكون الحد الأقصى للتحميل مناسبا لمتطلبات المستخدم العادي في سعة التحميل، وفي نفس الوقت يمنعه من إساءة الاستخدام ومجاوزة الحد الأقصى وإلا سيتم تقليص سرعته إلى 128 كيلو بت/ ث، وهي سرعة كافية للتصفح على شبكة الانترنت واستخدام معظم التطبيقات الشائعة عليها، كما راعى الجهاز أن يكون الحد الأقصى متوافقا مع السرعة المتعاقد عليها.
وأشار إلى أنه على سبيل المثال، سياسة الاستخدام العادل تطبق على المتعاقدين على سرعة 1 ميجا / ث (الباقة الغير محدودة)، والحد الأقصى لها هي 40 جيجا بايت وهي مساوية لتحميل قرابة 7000 ملف صوتي أو أكثر من 40 ملف مرئي (فيلم) هذا بجانب التصفح اليومي للانترنت وعمليات التحديث لبعض البرامج الأساسية (مثل أنظمة التشغيل وبرامج الحماية).
وقال الدكتور عمرو بدوى الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات إن الجهاز سيقوم برصد المستخدمين الذين يقومون بإعادة بيع خدمة الانترنت بشكل غير قانوني عن طريق الوصلات الغير الشرعية والتي يقوم من خلالها أكثر من مستخدم بالاشتراك في نفس الخط مما يؤدي إلى استهلاكه بشكل سلبي وحدوث اختناقات تؤدي إلى بطء في التحميل وإلى تدني مستوى الخدمة المقدمة.
وأضاف أن أعادة بيع الخدمة تشكل جريمة طبقا لقانون تنظيم الاتصالات رقم 10 لسنة 2003، وسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وأوضح أن بعض شركات الانترنت كانت قد قامت بتطبيق سياسة الاستخدام العادل دون توضيح كاف لها وبالتالي فقد ألزم الجهاز جميع شركات مقدمي خدمات الانترنت بتطبيق هذه السياسة على شبكتهم وتوضيحها وذلك لتجنب الاستخدام السيئ للانترنت والذي يؤثر سلبا على جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين ويضر باقتصاديات السوق المحلي.
وأشار إلى أن الجهاز يقوم بمراقبة الشركات للتأكد من تنفيذ هذه السياسة في إطار دوره في تنظيم سوق الاتصالات المصري وتشجيع ضخ الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي في الدولة بجانب الحفاظ على حقوق المستخدمين، تنفيذا لسياسات وتوجهات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تنمية سوق الانترنت والوصول به إلى المعدلات العالمية.
ونوه الدكتور عمرو بدوى بأن الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات يقوم بتشجيع الشركات مقدمي خدمات الانترنت على تقديم كل ما هو جديد في هذا المجال، كما يقوم بمساعدة ودعم هذه الشركات لتقديم الخدمات بأفضل الأسعار، مشيرا إلى أن مساعي الجهاز أدت إلى خفض الأسعار بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة مما أدى إلى النمو الشديد لمشتركي خدمات الانترنت فائق السرعة إيه دى إس إل في مصر وتحسين الخدمات المقدمة وتنوع السرعات بما يتلاءم مع المتطلبات المختلفة للمستخدمين.

تحديثات تفيد المستخدمين


لا يكف موقع " فيس بوك " عن إضافة المزيد من التحديثات التي يهدف من ورائها إلي زيادة عدد المستخدمين ، حيث أعلن مؤخرا عن سلسلة جديدة من إعدادات الخصوصية، ستطرح في القريب العاجل، تسمح للمستخدم التحكم في من يشاهدون صفحته الخاصة علي الموقع.
وستمكن تلك الخاصية المستخدم من اختيار أصدقاء دون غيرهم، لمشاهدة كل كتاباته الجديدة علي صفحته الخاصة.
وحتى الآن لم يتح الموقع استخدام تلك الخاصية إلا لمجموعة محدودة من المستخدمين، لكنها ستصبح متاحة قريبا للجميع.
وفي وصف الخاصية الجديدة، قال كبير مسئولي حماية البيانات الشخصية علي الموقع كريس كيلي "إنك ستتمكن بها من وضع ما تكتبه للجميع، بينما تمنع رؤيته عن أشخاص آخرين سواء كانوا من أصدقائك أو من العائلة؛ لذا سيكون عليك اتخاذ القرار في كل مرة تكتب فيها علي صفحتك، وفي القريب العاجل سيتمكن الجميع من عمل ذلك" ، كما سيتمكن المستخدمين من إرسال أشياء إلي اثنين أو ثلاثة أشخاص علي صفحاتهم الخاصة ، وستصبح استفادتك من تصنيفك لأصدقائك إلي "مجموعات"_إذا كنت قمت بذلك_أكثر إفادة.

المنافسة والقرصنة .. معا


يبدو أن التنافس الجديد بين مواقع التواصل الاجتماعي وصلت أيضا إلي هجوم القراصنة ، وهذا ما حدث من خلال "الحرمان من الخدمات" .. وهي الهجمة الإلكترونية الأخيرة التي تعرض لها موقعا "تويتر" و " فيس بوك"، وهو نوع من الهجمات الإلكترونية الغرض منه إغراق الخوادم بالمعطيات بهدف تعطيلها بشكل كبير.
ونتيجة لهذه الهجمة ، توقف تويتر عن العمل لمدة ساعتين، فيما اضطر فيس بوك إلى خفض مستوى بعض خدماته.
وذكرت صحيفة " النيويورك تايمز الأمريكية" أن الهجمات الإلكترونية التي وقعت كانت تستهدف مدونا من جورجيا يشارك في الكثير من المواقع التي تأثرت بالهجمات.
وقال بيز ستون أحد مؤسسي تويتر في المدونة الخاصة بالموقع: " إن هجمات من هذا القبيل محاولات خبيثة تدبر لعرقلة وحجب خدمات من قبيل الخدمات المصرفية والائتمانية."
وعاد الموقع إلى العمل بعد إرسال هذا التوضيح، لكن الموقعين واصلا محاولاتهما حماية خدماتهما من القرصنة، فيما أكد مسئولون بموقع فيس بوك أن المعلومات الخاصة بمستخدمي الموقع لم تتعرض للخطر.

"فيس بوك" ينافس "تويتر" ويطرح خدمة بحث جديدة


أطلق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" خدمة بحث جديدة تسمح للمستخدمين البحث عن كلمة أو استفسار خلال تحديثات وكتابات جميع مستخدمي الموقع أو أصدقائهم فقط، فضلا عن استمرار إتاحة الإطلاع علي آخر أخبار أصدقائهم والمجموعات والتطبيقات المشتركين فيها.
ويوفر التطبيق الجديد ترشيح البحث عبر نتائج جميع المستخدمين، بمراقبة أخبار وتحديثات كل مشتركي الشبكة، بشأن الموضوعات الكبرى، وهو ما يماثل الدور الذي اضطلع به موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في الأخبار القادمة من إيران بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وستنبهك صفحة نتائج البحث علي "فيس بوك" بالنتائج الجديدة ، التي تأتي بشأن استفسارك أولا بأول، لكن الموقع لا يحدث الصفحة بأكملها حتى يطلب المستخدم منه ذلك.
وكان "تويتر" قد أطلق صفحة رئيسية جديدة تستند علي البحث عما يفكر فيه المستخدمون، حيث كان يأمل من خلالها في جذب أعداد كبيرة من المستخدمين

جوجل .. وخدماته المغرية


وتحاول شركة جوجل الأمريكية مداعبة مستخدمي الإنترنت من خلال طرح المزيد من الخدمات التي تهدف من خلالها لراحة مستخدميها ، حيث أطلقت مؤخرا خدمة "تاسكس" Tasks ، والتي تسعي من خلالها إلي إغراء مستخدمي الكمبيوتر لاستعمال برامج الخدمات، التي توفرها جوجل علي الإنترنت، بدلا عن استخدام حزم البرمجيات كبرامج "أوفيس" علي سبيل المثال.

خدمة جديدة من خدمات جوجل
وتتكامل خدمة "تاسكس" وهي أولي مشروعات "جوجل لابس" التي تطلقها "جوجل"، في قائمة "جي ميل" المجانية، بعد تجريب بعض المستخدمين لها، كما ستتكامل تلك الخدمة مع خدمة "كليندر" Calendar service أيضا.

وكانت جوجل قد أطلقت خدمة "جوجل لابس" العام الماضي لتسمح لمستخدمي جوجل بالعبث وتجريب ابتكارات البرمجيات، التي يصدرها مهندسي الشركة في مدينة موانتن فيو بولاية كاليفورنيا.

ونجحت فكرة "جوجل لابس"، حيث إن جوجل أمدت خدماتها لتطلق خدمة "كليندر لابس" Calendar Labs من أجل خدمة جدولة المواعيد الشخصية المجانية علي شبكة الإنترنت.

وقالت شركة نورتون: "تمكنا من خلال "جوجل لابس" من تجريب خدمة "تاسكس" من قبل ملايين المستخدمين، الذي اطلعونا علي كيفية تحسين الخدمة ".

وتحتوي الخدمة الجديدة علي مواقيت العالم، التي ستجعلك مواكبا لمواقيت المناطق المختلفة، حيث ستنبهك بالوقت المتبقي قبل بدء مواعيدك، كما ستسمح لك بالتعرف ما إذا كان الصديق الذي تسعي لمقابلته "مشغول أم لا ".

وكانت شركة "نورتون" من أوائل الداعمين لهذه الخدمة ، وأيضا لنظام برنامج الساعة العالمية، التي صممها مهندسي جوجل في أوروبا وحثوا نظرائهم في موانتن فيو بتحديد جدول زمني لعمل مؤتمرات، في أوقات أكثر ملائمة، من خلال الخدمة.

وقالت نورتون أيضا إن شركة جوجل بجانب إطلاقها لخدمة "كليندر لابس"، فإنها تخصص بعض أجزاء من البرنامج لخدمات رجال الأعمال لتسمح لهم ببناء تطبيقات تلائم احتياجاتهم.

وتعد خدمتي "جي ميل" و"كليندر" من "باقة تطبيقات جوجل"، التي توفر علي عملاء الشركة تكلفة شراء وتحميل وتحديث وإصلاح البرامج علي الشبكات أو علي أجهزة الكمبيوتر الشخصية.

"كافيين" .. جوجل تنافس نفسها بمحرك بحث جديد


تعتزم شركة جوجل الأمريكية إطلاق محرك بحث جديد، تقول إنه سيكون أسرع وأدق من محركها الحالي.

وفتحت جوجل الباب أمام مطوري الشبكة للإبحار داخل التحديث، الذي أطلقت عليه اسم "كافيين"، حيث قررت الشركة إبداله بمحرك بحثها الرئيسي، حينما تنتهي من اختباره.

وعلي الرغم من عدم وجود تغيير كبير في صفحة المحرك الرئيسية، فإن مهندسي جوجل يعدُون المستخدمين بتغييرات جذرية خلف الكواليس، ستشكل تحسينات مدهشة بالمحرك.

وقالت الشركة في بيان لها "منذ عدة أشهر عمِل فريق ضخم من جوجل علي "مشروع سري"، وهو تشييد الجيل القادم من محرك بحث جديد.

وأضافت الشركة أن تلك هي الخطوة الأولي في عملية ستتيح لها الفرصة لتوسيع حجم محركها وسرعة فهرسته ودقته وشموليته فضلا عن أبعاد آخري.

وأشارت الشركة إلي أن التغييرات الأساسية، ستتعلق بالطريقة التي يعمل بها النظام حيث سيتحسن أداء المحرك بالنسبة للمستخدمين، كما سيسمح بتمرير مشغلات الفلاش "shockwaves"، عبر المسوقين في جوجل، ممن يأملون في تقدم ظهور نتائج ترتيب بحثهم علي فهرس جوجل.

وعلي الرغم من ريادة جوجل في مجال محركات البحث، والتي تؤكدها مليارات الدولارات من الأرباح، فإن عدد من التهديدات انبثقت مؤخرا جعلت الشركة تعيد مضاعفة جهودها.

ويعد إطلاق شركة مايكروسوفت الأمريكية لمحرك بحث جديد "www.bing.com" بالإضافة إلي إبرامها اتفاق للسيطرة علي محرك بحث ياهوو الشهير، أحد تلك التهديدات التي تحيط بجوجل،ومن بينها أيضا محرك بحث "Wolfram Alpha"، الذي صممه الفيزيائي البريطاني "ستيفين ولفرام".

أبل وجوجل توقعان اتفاقاً بعدم استقطاب الموظفين


محيط : أكد موقع "تك كرنتش" إن شركتي "أبل" و"جوجل" عقدتا اتفاقا غير رسمي علي عدم اصطياد أي شركة منهما لموظفي الآخري.
وأوضح الموقع أن مصدراً أخبره أن هناك اتفاق مكتوب بشأن ذلك، لكنه غير رسمي بين الشركتين، كما يمكن لموظفي أبل وجوجل التقدم بطلب الانتقال لأي منهما، بشرط عدم سعي الشركتين في ترغيب موظفي الآخري الانتقال منها.
ويعتقد البعض أن يمنع اتفاق كهذا المنافسة بين الشركات، التي تحتدم في استقطاب موهوبي المهندسين.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد نشرت تقرير في أوائل يونيو الماضي، قالت فيه إن وزارة العدل بدأت في تحقيق موسع بشأن ما إذا كانت هناك شركات تخرق قانون عدم الاحتكار من خلال التفاوض علي تعيين موظفي الشركات الآخري.