السبت، 10 أكتوبر 2009

القرصنة الالكترونية .. أهلا بكم في عالم الجريمة المنظمة










القرصنة .. ذلك المسمار الحاد الذي يدق دائما في استقرار الحياة علي شبكة الإنترنت، فالأمر تفاقم وازداد حدة في الآونة الأخيرة ، فلم تعد شبكة الإنترنت مجرد أداة إيجابية للحصول علي المعلومات والتسلية والترفيه مثلما يظن البعض .. بل باتت تشكل خطورة كبيرة لكل المستخدمين ، وأصبحت أداة سلبية تروج لمفاهيم هدامة وتتسبب في تدمير الأقتصاد في بعض الأحيان ..

وليس أدل علي ذلك من ارتفاع نسبة الهجوم علي الشبكة في الفترة الاخيرة ، سواء من خلال اختراق البريد الإلكتروني لبعض الشركات الكبري مثل مايكروسوفت وجوجل ، أو قرصنة أموال المستخدمين من خلال الإستيلاء على بيانات بطاقاتهم الإئتمانية، مثلما حدث مؤخرا من قيام مجموعة من المصريين والأمريكيين بتنفيذ أكبر عملية سطو الكتروني في التاريخ ، من خلال تورط هذه المجموعة في رفع الصفحات لبعض البنوك الأمريكية على شبكة الإنترنت، وقيامهم عقب ذلك بعمل تحويلات من تلك البطاقات لحسابات وهمية داخل الولايات المتحدة الأمريكية خاصةً بالمشتبه فيهم الأمريكيين والذين يقومون بدورهم بسحب تلك المبالغ فى الحال وتقسيمها فيما بينهم بنسب محدده وتحويلها للمشتبه فيهم المصريون عن طريق احدى شركات تحويل الأموال .

"جريمة منظمة"

في البداية .. يحذر خبير أمن الكمبيوترات، توم باورز، من أن قراصنة المعلوماتية "الهاكرز"، سعياً وراء المال السريع، بدأوا بتنظيم أنفسهم في مجموعات أشبه ما تكون بتلك الخاصة بالجريمة المنظمة، وذلك لاختراق حسابات المشتركين بالانترنت للحصول على أموالهم، عبر سرقة أرقام أرصدتهم المصرفية أو بطاقاتهم الائتمانية.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد باورز، في كلمة له بقمة "الدفاع في الأمن المعمق للكمبيوترات"، التي عقدت في دبي في يونيو الماضي ، أن الشركات التجارية باتت شريكة في هذه الجريمة، حيث أخذوا يسعون لاستخدام هؤلاء القراصنة للدخول إلى مواقع مؤسسات أخرى، وذلك لسرقة معلومات تتعلق بأعمالهم وعملائهم وموظفيهم، وعن آخر أنشطتهم مثل المناقصات ومشاريعهم المستقبلية.

وبالنسبة للدول، فرغم أن هذه الأخيرة تحارب هذه الظاهرة بشكل علني، إلا أن باورز رأى أنها أيضاً أصبحت تدخل في عملية القرصنة الإلكترونية، وذلك كي تتجسس على دول أخرى لمعرفة أسرارهم المختلفة من اقتصادية وتقنية.

وحول دلالة هذه المسألة بين باورز أن مسألة القرصنة الإلكترونية لم تعد كما كانت بالسالف، حيث يمارسها مجموعة من الهواة الذين يبتغون الشهرة أو بعض التسلية، بل أضحت هذه الممارسات منظمة ولها أسسها وقواعدها.

فتبدأ هذه العمليات، عندما تريد جهة ما الدخول إلى الموقع الإلكتروني لطرف آخر، فتبحث عما يسمى بـ"الضامن"، الذي من شأنه أن يجد "القرصان" الذي عليه أن يخترق كمبيوتر الشخص أو الشركة المستهدفة.

ويكون "الضامن" هو الوسيط بين الطرفين، والوحيد الذي يعرف هوية الجهة التي تبتغي هذه المهمة، ومن هو "القرصان" الذي تم استخدامه لأدائها، حيث يتقاضى نسبة من كل عملية نتيجة لهذه الوساطة.

واللافت، برأي باورز، أن القراصنة عادة ما يحاولون، إن لم يطلب منهم أحد مهمة معينة، الدخول إلى المواقع الإلكترونية الاجتماعية، مثل فيس بوك، وذلك للعثور على ضحاياهم، والطريف أنهم يستخدمون نفس هذه المواقع للتخاطب فيما بينهم، حيث كشفت السلطات أكثر من مرة مجموعة منهم عبر مراسلاتهم الاجتماعية.

وثمة دلائل، بحسب باورز، على أن القراصنة يسعون إلى اختراق وسائل اتصالات أخرى مثل الـبلوتوث في محاولة منهم للعثور على معلومات مالية، مثل أرقام بطاقات الائتمان أو أرقام حسابات البنوك.
عناوين المواقع.. بداية الخيط
وفي ظل الهجمات المتتالية التى تتعرض لها مواقع الإنترنت والتى لم يسلم منها أشهر المواقع وأكثرها أمناً، نصحت شركات الإنترنت بسد الثغرات في عناوين المواقع قبل أن يتفشى هذا النوع الجديد من الجريمة الإلكترونية.
وأرجعت الشركات تخوفها من أن تصبح عناوين المواقع هي بداية طرف الخيط لعمليات أكبر وأوسع، حيث يمكن لقراصنة الإنترنت استخدام الشفرة لتوجيه المستخدمين إلى مواقع مزورة وبالتالي فإن استغلال الثغرات الكامنة في العناوين قد تسري على الشبكة.
وتتسلل الشفرة عبر ما يبدو أنه إعلان مغر بالربح يبعث به محتالون، ويعيدون بواسطة تلك الشفرة توجيه مستخدمي الشبكة إلى مواقع مزورة لمؤسسات مصرفية بهدف سرقة معلومات الولوج.
وقال دان كامينسكي – أحد كبار خبراء سلامة الإنترنت ومكتشف الثغرات في منظومة أسماء المواقع (DNS) في مارس 2008 قوله "نحن في ورطة...وكل واحد في حاجة إلى سد الثغرات، رجاء."
وتوصل الخبراء إلى طريقتين مختلفتين لمحاولة سد الثغرات، فقد أضيفت الشفرة إلى أداة للاختبار واسعة الانتشار تدعى Metasploit يستخدمها قراصنة الإنترنت من كلا الجانبين للبحث عن الثغرات في منظومات الحاسبات.
وفي عملية سرية استغرقت ما يقرب من 6 أشهر، نجح خبراء التقنية فى معالجة ثغرة أمنية خطيرة ظهرت في الإنترنت وتتصل بالبينة الأساسية للشبكة والتى كانت من الممكن أن تتيح للقراصنة استبدال عناوين المواقع كيفما يحلو لهم.
فقد اكتشف الخبير فى أمن الشبكة دان كامينسكى منذ حوالى ستة أشهر خللاً متعلقاً بنظام اسم النطاق "دى إن إس" وهو النظام المركزى الذى يربط عناوين المواقع بالصفحات المخزنة على موزع خدمات عن طريق أرقام مشابهة لأرقام الهاتف.
ودعا كامينسكي المجموعات الكبرى فى العالم ومن بينها مايكروسوفت وصن مايكروسيستمز وسيسكو إلى اجتماع لسد هذه الثغرة، وبالفعل عملت هذه الشركات سرًا ولأشهر ستة من أجل حل هذه المشكلة، إلى أن نجحوا فى التوصل إلى برنامج تصحيحى يتيح معالجة أي خلل فني كبير يتم اكتشافه في نظام الإرسال عند استخدام الانترنت، وهو على شكل عملية تحديث أوتوماتيكية للأنظمة.
ويكمن الخطر خصوصا فى امكانية ان يقوم محتالون بتوجيه مستخدمى الشبكة بدون علمهم الى مواقع خاطئة لمصارف مثلا للحصول على ارقام بطاقاتهم المصرفية او غيرها من المعطيات الحساسة، وبالتالي سرقة البريد الإلكتروني أو أى نوع آخر من المعلومات.
وكان الخلل يسمح بتحويل المستخدمين إلى صفحات ويب زائفة مثل مواقع بنوك أو أعمال تبدو حقيقية وخداعهم بجعلهم يفصحون عن تفاصيل بطاقات الائتمان الخاصة بهم أو أي بيانات شخصية أخرى.
وقال خبير أمن أجهزة الكمبيوتر، دان كامينسكي إن القضية غير مسبوقة لكنه أضاف أن " من حق مستخدمي الإنترنت القلق لكن لا ينبغي أن يستولي الذعر عليهم".
وأضاف: "اكتشفت هذا الخلل مصادفة "... بينما كنت ابحث عن شىء لا علاقة له بأمن الإنترنت، موضحا ان "هذا الخلل لا يؤثر على مايكروسوفت وسيسكو وحدهما بل الجميع"، وتجنب ذكر اى تفاصيل تقنية خوفا من ان يستخدمها قراصنة.
وأطلق هذا الخبير موقعا بعنوان "دوكسبارا.كوم" ليسمح لمستخدمى الشبكة باختبار مدى ضعفهم امام هذا الخلل.
وكان كامينسكى و16 خبيرًا آخرين من جميع أنحاء العالم التقوا فى مارس فى مقر مايكروسوفت فى ريدموند فى شمال غرب الولايات المتحدة للعمل على حل هذه المشكلة، فى تعاون لا سابق له.
قرصنة التواصل الاجتماعي

وقد حذرت مختبرات شركة كاسبرسكاي الروسية المتخصصة في مكافحة فيروسات الكمبيوتر بأمن المعلومات في تقريرها الأمني الأخير من احتمال تعرض ما يقارب مليار مستخدم للشبكات الاجتماعية للجرائم الإلكترونية عام 2009 الحالي، حيث يستهدف مطوري هذه البرامج الخبيثة غالباً شبكات الفيس بوك وماي سبيس.

وقد رصدت الشركة في تقريرها الأمني لعام 2008 أكثر من 43 ألف ملف خبيث يتعلق بالشبكات الاجتماعية خلال العام الماضي.

ويقدر ستيفان تناسي خبير ومحلل الفيروسات والبرامج الخبيثة بفريق معامل كاسبراسكاي ، عدد مستخدمي مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت خلال العام الجاري بنحو 80% من إجمالي عدد مستخدمي الإنترنت، أي ما يساوي أكثر من مليار شخص.

واعتبر ستيفان بأن الشفرة الخبيثة الموزعة عبر مواقع التشبيك الاجتماعي تمتاز بمعدل نجاح نحو 10% من حيث العدوى، مقارنة بنسبة أقل من 1% للبرامج الخبيثة الموزعة عبر البريد الإلكتروني.

ويعمل مجرمو الانترنت على استخدام أسماء وكلمات السر المسروقة الخاصة بمستخدمي مواقع التشبيك الإلكتروني لإرسال روابط مواقع ملوثة أو بريد مزعج أو رسائل زائفة، كالطلبات الإنسانية للتحويل الطارئ للأموال.

وأضاف ستيفان بالقول محذراً من الانتشار السريع للتسلل على الهاتف الجوال أيضاً : "إن إجمالي المبالغ التي يقوم القراصنة بجمعها يكون كبيراً جداً رغم أنهم يلجأون لجمع مبالغ صغيرة لتجنب لفت نظر أصحاب الهواتف التي تتعرض للسرقة، بحيث يصبح إجمالي المبالغ المحولة كبيرة جداً ".

وتعتبر الصين من أكثر البلدان تصديراً للشيفرات الخبيثة المطورة، وتأتي بعدها روسيا والبرازيل وتركيا وأوكرانيا.

قوانين غير مكتملة

ومحاولات الدول للحد من قرصنة الإنترنت لا تنتهي ، ورغم ذلك تتسم هذه القوانين المشرعة بالقصور ، حيث تهتم بجانب دون الأخر ، وهذا ما حدث مؤخرا عندما وافق مجلس النواب الفرنسي على سن إجراءات جديدة صارمة على عمليات التحميل غير المشروع من الإنترنت، للأفلام والموسيقى، تضمنت غرامات تصل إلى 440 ألف دولار.

وأشار وزير الثقافة الفرنسي إلى أن العمل بالقانون الجديد سيبدأ في يناير عام 2010، بعدما أقرت الصيغة الجديدة التي جاءت محل واحدة أكثر صرامة تم رفضها من قبل باعتبارها "غير دستورية".

وباتت القرصنة الإلكترونية مشكلة تهدد الكثير من المجتمعات، والمنتجات العلمية والفنية، مما جعلها من المشاكل التي تعمل الحكومات على سن تشريعات خاصة بها لحماية حقوق الملكية الفكرية.

وأكد ديفيد لامي وزير التعليم العالي والملكية الفكرية البريطاني، أن العصر الرقمي جعل الإنتاج سهلاً، لكنه أيضاً جعل نسخ تلك المنتجات أسهل، لكن الكثيرين ممن يقومون بذلك لا يؤدون التزاماتهم المالية تجاه المؤلفين.

وأضاف الوزير أن "الحقيقة المؤلمة هي أن هناك الكثيرين ممن يعتقدون أنه ليس من الواجب الأخلاقي دفع جزء من المبالغ المالية التي حصلوا عليها نتيجة نسخهم لبعض المنتجات، لأولئك الذين أبدعوا العمل".

وتتجاوز الخسائر المالية التي تسببها القرصنة الإلكترونية حول العالم مليارات الدولارات، والتي تتضمن نسخ الأفلام السينمائية والمواد الموسيقية والكتب والمجلات وبرامج الكمبيوتر المختلفة.

سامسونج تطلق هاتفها الجديد "مومينت"


تطلق شركة سامسونج الكورية هاتفها الجديد "مومينت" في مطلع الشهر القادم، ضمن سلسلة إصداراتها من الهواتف التي تعمل بنظام تشغيل "إندرويد"، ويعد هذا الهاتف ثاني هاتف تطلقه سامسونج خلال الأسبوع الجاري، بعد هاتف "بي هولد 2".
ويضم الهاتف شاشة تعمل باللمس باتساع 3.2 بوصة، بتقنية "أموليد"، التي تستهلك أقل قدر من طاقة الهاتف، فضلاً عن تمتعها بالنحافة والألوان الزاهية وزاوية عرض أوسع، وملحق به لوحة مفاتيح كاملة قابلة للانزلاق، بالإضافة إلى خمسة مفاتيح تحت شاشته لإجراء الاتصال وإنهائه والدخول علي صفحة الهاتف الرئيسية والعودة والأخير لعرض القائمة.
وقد زود الهاتف بمعالج بسرعة 800 ميجاهيرتز، مما يزيد من سرعة تصفح الإنترنت ومشاهدة مقاطع الفيديو وتشغيل أكثر من برنامج في ذات الوقت، وتصل درجة وضوح كاميرا الهاتف لـ 3.2 ميجابيكسل، ومزودة بضوء فلاش فضلاً عن ميزة التركيز التلقائي.
ومن مميزات الهاتف الأخرى، وجود بريد صوتي مرئي وميزة نظام تحديد المواقع العالمية "جي بي إس" وأيضاً ميزة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت "واي-فاي"، كما يمكن زيادة ذاكرته الخارجية لتصل لـ 32 جيجابايت.
ويشمل الهاتف مجموعة من تطبيقات متصفح جوجل مثل بريد جوجل الإلكتروني "جي ميل" وموقع "يوتيوب" وبرنامج الدردشة "جي توك".

تورط مصريون وأمريكيون في قضية قرصنة إلكترونية


ألقت السلطات المعنية في الولايات المتحدة ومصر القبض علي العشرات بشبهة الانتساب إلى شبكة دولية لاقتناص الهويات الإلكترونية بغرض استهداف المصارف الأمريكية.
وقالت الناطقة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" لورا إيميللر إن من المنتظر أن يرتفع عدد المعتقلين إلى مئة في كل من ولايات كاليفورنيا ونيفادا ونورث كارولينا الأمريكية وفي مصر كذلك.
ويتهم أعضاء هذه الشبكة باستخدام خطة "اقتناص" عبر الإنترنت بغرض الحصول على معلومات تسمح لهم التسلل إلى الحسابات البنكية.
وحسب ما ورد في بيان الإف بي آي، استخدمت الشبكة خطة اقتناص معقد – لإيهام مستخدمي الإنترنت عبر مواقع مزورة لتقديم معلومات عن حساباتهم- وذلك بغية الحصول على بيانات شخصية من آلاف الأشخاص والسطو على المصارف الأمريكية.
واعتقلت الشرطة يوم الأربعاء 33 شخصا من أصل 53 مشتبه به في إطار عملية أطلق عليها اسم "فيشفري"، ولا يزال الباقي قيد التعقب ، كما وجهت السلطات المصرية التهمة إلى 47 شخصا على صلة بهذه الخطة.

سوني تطلق أخف كمبيوتر محمول بالعالم


كشفت شركة سوني اليابانية عن سلسلة جديدة من أجهزة كمبيوتر "فايو" المحمولة، تتمتع بنحافة التصميم ووزن لا يتعدي 665 جرام، كما تمتد فترة شحن بطاريتها لـ16 ساعة، ومن المقرر إطلاقهما بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويصل سمك كمبيوتر "فايو إكس" لـ 13.9 مم كما يبلغ وزنه 665 جم، حيث صنع هيكله من ألياف الكربون الخفيفة، مما يجعله أخف كمبيوتر دفتري علي الإطلاق.
وزود الجهاز بشاشة مقاومة للخدش باتساع 11.1 بوصة، تعمل بتقنية الصمام الضوئي الثنائي الموفرة للطاقة.
وتصل سعة الجهاز إلى 64 جيجابايت، كما أدمج به نظام تحديد المواقع العالمية "جي بي إس"، والذي لا يتطلب اتصال بالإنترنت للقيام بوظيفته، فضلا عن لوحة تتبع متعددة الاستخدامات تعمل باللمس.
وتصل سرعة معالج الجهاز "إنتل" إلى 2.0 جيجاهيرتز، وذاكرته 2 جيجابايت.
أما الجهاز الآخر فهو من سلسلة "سي دبليو" ويصل اتساع شاشته 14 بوصة، كما سيلحق معه قرص صلب اختياري من نوع "بلو-راي".
وستصل سرعة معالجه إلى 2.2 جيجاهيرتز وذاكرته لـ 4 جيجابايت وسرعة المعالج 2.2،كما تمتد سعة قرصه الصلب إلى 320 جيجابايت.
وسيتوافر الجهاز بإصدارين الأول سيحتوي علي معالج إنتل "أتوم زد 550" بسرعة 2.0 جيجاهيرتز والثاني "أتوم زد 540" بسرعة إلى 1.86 جيجاهيرتز، كما أنه متوافر باللونين الأسود والذهبي.

مايكروسوفت تضيف برنامجا جديدا إلى "ويندوز 7"


وافقت المفوضية الأوروبية علي اختبار مقترح من شركة مايكروسوفت الأمريكية بإضافة برنامج "براوزر بالوت" إلى نظام تشغيل "ويندوز 7"، ما من شأنه إتاحة الفرصة أمام مستخدمي نظام تشغيل "ويندوز 7" من الأوروبيين، اختيار أي متصفح من متصفحات الإنترنت.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في يناير الماضي أن مايكروسوفت قد اخترقت قانون المنافسة الأوروبي، من خلال ربطها متصفح "إنترنت إكسبلورر" مع نظم "ويندوز"، مما ترتب عليه إعلان الشركة في 11 يونيو أنها ستطلق إصدار من "ويندوز 7" في أوروبا بدون متصفح، أطلقت عليه "ويندوز 7 إي".
ولم ترق تلك الفكرة للاتحاد الأوروبي، مما دفع مايكروسوفت إلى الإقلاع عنها، وتقديم "براوزر بالوت"، الذي سيتيح أمام المستخدمين اختيار المتصفح الذي يرغبون فيه خلال تحميل "ويندوز 7".
وقال الاتحاد الأوروبي إنه سيفتح باب التعليقات علي مقترح مايكروسوفت أمام الجماهير ابتداء من غد، حيث سيكون أمام المستخدمين وشركات البرمجيات ومصنعي الكمبيوتر والأطراف المهتمة الأخرى شهر واحد لتقديم تعليقاتهم.
يذكر أن مايكروسوفت تعهدت أيضاً بالالتزام بتوفير إسناد تقني إلى منتجاتها من البرمجيات مفتوحة المصدر، لتحسين مشاركة أطراف ثالثة في تطويرها.

جوجل تطلق خاصية "العرض السريع" لنتائج بحثها


أطلقت شركة جوجل الأمريكية أمس خاصية جديدة لنتائج بحثها، إذ تسمح بتصفح أكثر سهولة تعرض من خلالها ملفات "بي دي إف" داخل متصفح الإنترنت، دون الحاجة إلى تحميل برنامج "أدوبي" المستخدم في قراءتها.
وأوضحت جوجل أنها أضافت خيار "العرض السريع" لبعض ملفات "بي دي إف"، والتي ستحافظ علي هيئة عرض تنسيق الملفات، التي يشمل الرسومات الكرتونية والجداول والخطوط وتراكيب آخري.
وقالت جوجل إنها صممت تلك الخاصية على غرار الخدمة التي يجري بها تحميل تطبيقات خدمتي بريد جوجل الإلكتروني "جي ميل" و"مستندات جوجل".
وأضافت أنها أتاحت الخاصية لقرابة 50% فقط من ملفات "بي دي إف"، التي تظهر في قائمة البحث، كما أعربت عن نيتها في استخدام الخاصية لعرض أنواع أخري من المستندات والملفات.
يذكر أن جوجل كانت قد أضافت مؤخرا خاصية لعرض مستندات "بي دي إف" بلغة "إتش تي إم إل" الترميزية المستخدمة في بناء مستندات الوسائط المتعددة والنصية.

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

"هوت ميل" يتعرض لأكبر عملية قرصنة في تاريخه


تعرضت حسابات الاف الاشخاص في خدمة البريد الإلكتروني "هوت ميل" للاختراق في عملية قرصنة كبيرة.
وذكرت شركة مايكروسوفت الأمريكية التي تملك خدمة البريد الالكتروني ان اكثر من 10 الاف حساب بريد تم اختراقه وتم نشر كلمات السر لهذه الحسابات على شبكة الانترنت.
وقالت الشركة انها اطلقت تحقيقا في الموضوع مبينة ان المعلومات التي تم الحصول عليها بشكل غير قانوني نشرت على شبكة الانترنت.
واكدت الشركة انه بمجرد معرفتها طلبت ازالة هذه المعلومات من الشبكة واطلقت تحقيقا حول مدى تضرر عملاء الشركة.

ويستخدم قراصنة شبكة الانترنت تقنية تسمي "فيشينج" على نحو واسع وهي تنطوي على خداع المستخدمين من اجل انتزاع المعلومات منهم او من اجل تحميل البرامج المؤذية على حواسيبهم.

ونجد من بين الاستراتيجيات المستخدمة ارسال الرسائل الالكترونية الزائفة الملحقة بملفات مرفقة تعد بتأمين صور عارية للمشاهير او ارسال صلات صوب نسخ تبدو مقنعة، لصفحات بلوغ مواقع قانونية.

واشارت الشركة الى ان عملية القرصنة لم تسمح ببلوغ معلومات مايكروسوفت الداخلية وذكرت أن "فيشينج" مشكلة تصيب قطاع الانترنت برمته.

ونصحت مايكروسوفت مستخدمي الانترنت بالحذر الشديد قبل فتح ملفات مرفقة لم يطلبوها او صلات مجهولة او غير معروفة المصدر، ونصحتهم ايضا بتجهيز حواسيبهم ببرامج مكافحة الفيروسات التي يتم تحديثها يوميا، فضلا عن تغيير كلمة السر كل تسعين يوما تقريبا.

"سبام" .. قرصنة من نوع جديد

وقرصنة البريد الإلكتروني لا تقتصر فقط علي اختراقه ، بل من خلال المزيد من الرسائل غير المرغوبة التي تنهال علي مستخدمي الإنترنت يوميا ، حيث أوضحت إحدى الشركات المعنية بالأمن الإليكتروني أن هناك زيادة في نشاط مجرمي الإنترنت في العمل.

وكشفت الشركة أن حجم رسائل البريد الإلكترونية من نوع "سبام" التي يتم إرسالها يومياً ، وصل إلي حوالي 180 مليار رسالة، أي حوالي 90 في المئة من إجمالي حجم البريد الإلكتروني المرسل في كافة أرجاء العالم.

وكان تقرير سابق عن الأمن الإلكتروني لشركة مايكروسوفت الأمريكية قد كشف أن 97 في المائة من البريد الإلكتروني رسائل غير مرغوب فيها ، مشيرا الى أن معظم البريد الإلكتروني عبارة عن إعلانات متطفلة عن عقاقير ، ومنتجات خردة وغالبا ما تكون مصحوبة بملفات ضارة .

وأوضح إد جيبسون كبير مستشاري الأمن الإلكتروني بمايكروسوفت ، قوله إن ارتفاع معدلات البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه يعكس تحول الجريمة المنظمة عن استغلال ثغرات البرامج الإلكترونية واستهدافها مستخدمي الشبكة العاديين ، بفعل تطور خدمات الإنترنت وسرعة تدفقها .